تعريب الهندسة
كانت ترجمة الكتب في السابق أحد أهم العوامل التي أسست للحضارة الإسلامية العلمية، ليظهر بعدها عدد من العلماء والمفكرين المسلمين والعرب الذين استقوا الكثير من علومهم عن من العلوم التي سبقتهم. ثم كانت الترجمة عن العربية للغات الأوروبية بعد سقوط الأندلس لتبزغ بعدها الحضارة الغربية على ما تركه العرب ورائهم من العلوم. ومن هنا نحاول أن نجد ترجمة لكثير من المواضيع العلمية في مختلف المجالات الهندسية لنشارك بها الشباب في العالم العربي في محاولة للنهضة بالكتابة والبحث العلمي على اساس من النهضة العلمية السابقة.
تعد اللغة وسيلة التواصل الفكري بين أبناء الأمة، وتعتبر العلوم اساس نهضة كل أمة، كشباب عربي مؤمن بضرورة الكتابة للعلوم باللغة العربية، نخطوا خطواتنا الأولى في هذا المجال، ومع نقص الموارد العربية في العلوم، فلا بد لنا من تعريب العلوم الهندسية وغيرها من اللغات المختلفة الى اللغة العربية، التي هي لغتنا الأم التي نكتب بها ولها.
الفرق بين التعريب والترجمة.
لا يوجد فرق بين تعريب وترجمة العلوم. فالترجمة تعتمد على ترجمة الأسماء والمصطلحات من اللغات الأجنبية الى اللغة العربية. بينما تعريب الهندسة نعني به التغلب على بعض المصطلحات غير المتوفرة باللغة العربية ومحاولة ايجاد مرادفات لها لتكون كلمة عربية اساسية لا مترجمة او محرفة من اللغة الأجنبية.











لست ضد التعريب بل أحبذه أحيانا على الإنشاء كونه مصدر أكثر وثوقية. لكن لي تعليق اخر حول تحميل الكتب، فأنا أظن أن مسألة احترام حقوق الطبع سترف من قيمة الموقع أكثر. معنى هذا الا يتم تحميل كتب عالمية غير مرخص بها بدون حقوق ولكن بدلا عن ذلك يمكن أن نشترك جميعا في إنشاء أو تعريب هذه الكتب أو تحميل كتب مجانية الحقوق بحيث تصبح متوافرة هنا مجانا للجميع كما تفعل ويكي الكتب.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ….
كلامكم عين الصواب …. نحن نحتاج ان نخطو خطوة كبيرة ف مجال التعريب ….
و فقكم الله لما فيه الخير و البركة ….