النشرة الأسبوعية

مشترك جديد

المختبر الإلكتروني المنزلي


أحببت أن أستهل مشاركتي وتقاريري بموضوعي هذا والذي وجدت أنه الأساس لكل شاب يمتلك الخبرة والعقلية الابداعية والتي اعتقد أنه لن يبدع الكثير إلا إذا حاول أن يمتلكها ويوجدها على مكتبه الخاص أو غرفة المختبر الخاص به.

بغض النظر عن أهمية الموضوع , إلا أنني أعتقد أن وجود مثل هكذا أدوات أو مختبر منزلي في البيت لوحده يُولد في الإنسان حُب العمل والتفكير وهي بداية الطريق الى التألق.

لأنها دائماً تذكرهُ بالعمل والبحث العِلمي والتجربة .

وفي هذا المَقال الأول من المختبر الإلكتروني المنزلي سأحاول أن أبين بدايةً الأدوات التي من المستحب تواجدها في المختبر المنزلي وسأكتب بضع سطور لِشرح إستخدامِها والفائدة منها .

أولاُ :

جهاز الملتيميتر Multimeter

ويوجد منه نوعين :

الديجتال او الرقمي والنوع الثاني هو النوع التناظري ذو المؤشر.

وأفضل لكم الرقمي فهو ذو كفائة عالية ويمكنكم قياس الكثير من القياسات بدقة عالية ووقت أقل.

ويستخدم الجهاز لقياسات متعددة, كقياس شدة التيار وفرق الجهد وغيرها.

ثانياً:

جهاز اللحام soldering station

وأيضاً منه يوجد العديد فهو يتفاوت في السعر بين الجهاز والاّخر وذلك حسب الشركة المصنعة ودرجات الحرارة التي يصل إليها قلم اللحام.


ويستخدم في لِحام المعادن وأجزاء الدوائر الكهربية في العمل واتصال جزئين منفصلين خلالها.

ثالثاً:

الحامل أو المثبت

.

وهو يستخدم لتثبيت العمل أو اللوحة التي يجري العمل عليها وذلك حتى يسهل التحكم في جهاز اللحام او القياس وإختصار الوقت .

رابعاً:

جهاز الإضاءة المكتبية


وهو غني عن التعريف فهو يستخدم للإضاءة وتوفير جو عمل مناسب ومريح للعين خصوصاً ان معظم أجزاء العمل صغيرة الحجم وإطالة النظر اليها أثناء العَمل قد يؤذي العين.

هناك بعض أجهزة الإنارة توفر لك إمكانية التكبير كما هو موضح بالصورة الظاهرة.

خامساً:

اللوحة الإلكترونية التجريبية.

وهي عبارة عن لوحة لإضافة أجزاء العمل عليها باعتبار أنها تحل محل اللوحة الإلكترونية الخضراء التي توجد داخل كل الأجهزة , وهذه اللوحة توفر الكثير من المال والوقت والجهد وذلك لامكانية الإضافة عليها والإزالة بسهولة بعد التجربة أو في حال وجود خلل ما أثناء التوصيل.

وهي بصراحة وعن تجربة شخصية جداً فعالة وعملية للغاية.

سادساً :

هي أدوات القطع والفك والتركيب

والتي تتواجد في كل بيت سواءً كان المفك بأحجامه المتعددة أو القطاعة أيضاً بأنواعها.

طبعاً أكتفي بهذا القدر لِهذا المقال حتى أكون ضيفاً خفيف الظل ولا أطيل عليكم ولكن أعدكم بالمرة القدامة أن أواصل معكم سلسلة المختبر الإلكتروني المنزلي.

وكل ما أتمناه من الجميع هو البدء بالتحضير والبحث عن هذه الأدوات لأنها بصراحة وكما أسلفت سابقاً هي المحرض على القيام والبدء بالعمل والتجارب .

ولكن

لا أنسى أن أُحذر الجميع من خطورة التعامل مع الكهرباء والحرص دائماً على التأكد من سلامة الأمان الكهربائي في البيت واعداً إياكم بالحديث عَن السلامة الأمنية في المختبرات المنزلية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

3 تعليقات

  1. تعليق بواسطة محمد, في 03 أغسطس, 2010

    بارك الله فيك أخ علي ،
    معلومات كتير حلوة ،، الله يوفقك في دراستك وطريقك
    ويكتب لك النجاح في مشروعك .

  2. تعليق بواسطة باسل الشقاقي, في 03 أغسطس, 2010

    بارك الله فيك على
    الموضوع قيم ورائع واعتقد انه مهم لكل من يحب مجال الكهرباء والالكترونيات
    وبالتوفيق ان شاء الله في المشاريع المقبلة

  3. تعليق بواسطة عبدو, في 07 أغسطس, 2010

    بارك الله فيك يا مهندس علي

    حبيبي يا ورد